مسائل فقهيّة، وآثارٌ في الأدب والحكمة

  • العنوان

  • المؤلف

  • نوع الخط

  • اوله

  • آخره

  • حالة المخطوطة

  • الوصف المادي

  • الموضوع العام

  • الموضوع الخاص

  • خلاصة المحتوى

  • التبصرة

  • الترتيب في المجموع

  • مصدر المخطوط

  • رقم الحفظ في المصدر

  • العنوان: مسائل فقهيّة، وآثارٌ في الأدب والحكمة

  • المؤلف: مجموعة علماء

  • نوع الخط: نسخ مشرقي

  • اوله: أنا أستغفر الله تعالى وتائبٌ إليه من جميع ذنوبي كلّها صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، سرّها وجهرها ....

  • آخره: ... وأما إن كانت في موضعٍ مستترٍ حيث لا ينظر إليها أحدٌ ممن لا يجوز له النظر إليها، فصلّت قاعدةً جهلًا منها كان عليها بدل تلك الصلوات، والله أعلم.

  • حالة المخطوطة: جيدة

  • الوصف المادي: عشر صفحات. 24 سطرًا

  • الموضوع العام: الفقه وأصوله

  • الموضوع الخاص: الفقه العام

  • خلاصة المحتوى: مسائل في أبوابٍ مختلفةٍ من الفقه، وآثارٌ منوّعة بين منثورٍ ومنظومٍ في الأدب والحكمة

  • التبصرة: مداد الكتابة أسود وأحمر. لم يرد اسم الناسخ ولا المنسوخ له ولا تاريخ النسخ، اللهمّ إلا المسألة الأخيرة التي جاءت ملحقةً أول الجزء الثاني عشر من بيان الشرع في نفس المجموع، فهي بخطّ سليمان بن ناصر بن سيف بن محمد بن سيف المهللي؛ بتاريخ سنة 1209هـ. بعض المسائل منسوبٌ إلى محمد بن روح بن عربي، وسعيد بن أحمد بن سعيد الكندي، وبعض الآثار منسوبة إلى ابن عباس، والأوزاعي، وربيعة الرازي. جاء في أول المجموع تقييد استعارةٍ، هذا نصّها: قد أخذتُ هذا الكتاب من عند الأخ حمد بن عبدالله الريامي لأقرأ منه، وهو هذا الكتاب المذكور [....](طمس)، ليعلم الواقف، وهو عندي بسبيل العارية والأمانة المردودة إلى صاحبها، لا لي فيه بيعٌ ولا تصرّفٌ بوجهٍ من الوجوه، ليعلم الواقف، كتبتُه وأنا الفقير لله خلفان بن محمد [...] (طمس) بيدي الفانية. ويليه مباشرةً بيتان لخلفان بن محمد بخطّ يده، يقول: فكيف يرجّي العفو مَن كان كافرًا*بنعمته مولاه وللخلق ظالما إذا لم يتب من كفره ثم ظلمه*وإلا فلا ينجو ولو كان عالما

  • الترتيب في المجموع: الأول في المجموع، يتلوه الجزء الثاني عشر من بيان الشرع للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي.

  • مصدر المخطوط خزانة الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي

  • رقم الحفظ في المصدر: 0027-01

التعليق خاص باعضاء الموقع يمكنك الأن الحصول على عضوية مجانية أو تسجيل الدخول